أبيي، 17 سبتمبر 2026 – تدين قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (اليونسفا) بشدة اندلاع أعمال العنف في السوق المشترك بمنطقة أمِيت يوم 15 سبتمبر، والتي أسفرت، حتى 16 سبتمبر، عن مقتل 26 شخصًا وإصابة 82 آخرين.
وجاء هذا الحادث عقب عمليتي قتل منفصلتين، راح ضحيتهما رجل من دينكا نقوك ورجل من المسيرية يومي 14 و15 سبتمبر على التوالي، مما أدى إلى تصاعد التوتر بين المجتمعين وأسهم في تفاقم الوضع في السوق، الذي يُعد مركزًا اقتصاديًا حيويًا في بيئة أمنية هشة أصلًا.
وتتقدم قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي بأحر التعازي إلى أسر القتلى، وتتمنى للمصابين الشفاء العاجل. وتواصل البعثة مراقبة الوضع عن كثب والتحقق من التقارير المتعلقة بآثار أعمال العنف والأشخاص المتضررين منها.
وعقب أعمال العنف الدامية، عززت قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي فورًا وجودها الأمني داخل السوق وفي المناطق المحيطة به، ونشرت قوات إضافية لتهدئة الوضع وخفض التصعيد. كما تواصل البعثة العمل بصورة نشطة مع السلطات المحلية وقادة المجتمع من أجل استعادة الهدوء في المنطقة.
وقال الفريق أول غانيش كومار شريستا: ''نحن منخرطون بصورة نشطة مع قادة المجتمعين، الذين جددوا التزامهم بالحوار والتوصل إلى حل سلمي للأعمال العدائية. وعلى أرض الواقع، نتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية المدنيين ومنع أعمال الانتقام. إن أولويتنا هي منع المزيد من الخسائر في الأرواح. وندعو جميع قادة المجتمع إلى تبني الحوار وتعزيز التعايش السلمي''.
وتدعو قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي السلطات المعنية إلى العمل بشكل وثيق مع البعثة لإجراء تحقيق سريع في أعمال العنف ومحاسبة المسؤولين عنها.
وستواصل البعثة الحفاظ على وجود أمني معزز، والانخراط مع جميع الأطراف، لمنع وقوع مزيد من أعمال العنف وحماية المدنيين

